أعاد الأسرى الوجبات احتجاجاً.. قوات القمع تقتحم سجن عوفر وتهدد أسرى

الضفة الغربية - 

اقتحمت قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال، اليوم الأحد، قسم (21) في سجن "عوفر"، وأجرت عمليات تفتيش واسعة فيه.

وقال نادي الأسير الفلسطيني أن مواجهة جرت بين أحد الأسرى وسجان، وعلى خلفية ذلك هددت إدارة السجن بإعادة اقتحام القسم وعزل الأسير والتنكيل به، الأمر الذي رفضه الأسرى، وتم إغلاق السجن بالكامل.

وأضاف النادي أن الأسرى أعادوا وجبات الطعام كخطوة احتجاجية، مع استمرار حالة التوتر في أقسام الأسرى.

ومن الجدير ذكره أن الأسرى في سجن "عوفر" يواجهون عمليات اقتحام متكررة، فمنذ مطلع هذا العام سُجلت العديد من الاقتحامات التي تنفذها وحدات القمع بهدف التنكيل بالأسرى، وإبقائهم في حالة عدم "استقرار"، وفرض مزيد من السيطرة عليهم.

يشار إلى أن إدارة سجون الاحتلال صعدت من عمليات القمع منذ بداية عام 2019، مقارنة مع السنوات التي سبقتها، والتي كانت الأعنف في حينه منذ أكثر من عشر سنوات، وكان من بين السجون التي تعرض فيها الأسرى لأشد عمليات القمع سجن "عوفر".

ووحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال، تضم عسكريين ذوي أجسام قوية وخبرات خدموا في وحدات حربية مختلفة في جيش الاحتلال.

وتلقى عناصر هذه الوحدات تدريبات خاصة لقمع الأسرى والتنكيل بهم، باستخدام أسلحة مختلفة، منها السلاح الأبيض، والهراوات، والغاز السام، وأجهزة كهربائية تؤدي إلى حروق في الجسم، وأسلحة تطلق رصاصا حارقا، ورصاص "الدمدم" المحرم دوليا، ورصاصا غريبا يحدث آلاما شديدة.

ويمارس الاحتلال كل أصناف التعذيب النفسي والجسدي بحق الأسرى، وتتبع معهم سياسة الإهمال الطبي بهدف قتلهم ببطء، وإذلالهم وإجبارهم على تنفيذ أوامر إدارة السجن، والقضاء على أي مظاهر احتجاج ولفرض سياسة الأمر الواقع عليهم.

وتعتقل سلطات الاحتلال نحو5000 أسير، منهم حوالي 600 أسير من ذوي الأحكام العالية، وحوالي 225 طفلا، و32 أسيرة.

 كما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين نحو 500 أسير في حين بلغ عدد الأسرى المرضى قرابة 700 أسير، منهم 300 حالة مرضية مزمنة بحاجة لعلاج مستمر، و10 على الأقل مصابون بالسرطان وبأورام بدرجات متفاوتة.

ووصل عدد الأسرى الذين صدر بحقهم أحكامًا بالسّجن المؤبد إلى (543) أسيرًا منهم خمسة أسرى خلال العام 2020، وأعلى حكم أسير من بينهم الأسير القسامي عبد الله البرغوثي ومدته (67) مؤبدًا.

ووصل عدد الأسرى المرضى قرابة (700) أسير منهم قرابة (300) حالة مرضية مزمنة وخطيرة وبحاجة لعلاج مناسب ورعاية مستمرة، وعلى الأقل هناك عشرة حالات مصابين بالسرطان وبأورام بدرجات متفاوتة.

ويعاني الأسرى داخل سجون الاحتلال من أبشع الانتهاكات، سواء من خلال إدارة مصلحة السجون، أو من خلال سياسة الاحتلال، والقوانين التي تقدم ضدهم وضد عائلاتهم، تهدف إلى المزيد من التنكيل بهم والتضييق عليهم.



عاجل

  • {{ n.title }}