دعوات للمشاركة الواسعة في تظاهرة رام الله اليوم للمطالبة بالعدالة لنزار بنات

دعت قوى وحراكات شعبية ونشطاء للمشاركة الواسعة في تظاهرة مركزية اليوم في رام الله، إضافة لوقفات متزامنة في غزة ولبنان والأردن، للمطالبة بمحاسبة قتلة المعارض السياسي الناشط نزار بنات، ورفضا لسياسة القمع.

 وأطلقت المجموعات دعوتها عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، دعوة لكافة المواطنين بالمشاركة في مسيرة حاشدة على دوار المنارة في رام الله الساعة السادسة من مساء اليوم الإثنين، تنديدًا باغتيال نزار بنات والمطالبة بمحاسبة المشاركين في الجريمة.

عدالة بعيدة

وقال الناشط السياسي عمر عساف إن الشعب الفلسطيني لا يزال بعيد عن تحقيق العدالة في قضية اغتيال نزار بنات، موضحا أن السلطة في رام الله لا تزال تُصِر على أن تُعد نفسها بأنها هي الحاكم العادل في القضية مع أنها مُتهمة في اغتيال نزار.

 وأردف عساف: " أظن أن السلطة ما زالت تعيش حالة من القلق والتخبط وعدم اليقين في قضية نزار بنات، وهي تدير ظهرها للقضية بسبب ذلك".

 ولفت عساف إلى أن الحريات لا تزال تعاني الكثير من التنكر لأبسط الحقوق، مبينا أن السلطة تمارس الكثير من القمع وتتنكر عملياً للنظام الأساسي الفلسطيني، وكذلك لكافة المواثيق الدولية التي تتعلق بالحريات مما يتسبب بخلل كبير في مسألة الحريات.

ملف لن يقفل

من جهته، أكد غسان بنات شقيق الشهيد نزار أن السلطة تراهن على الزمن وعلى ضعف عائلة نزار، واعدا أبناء الشعب الفلسطيني أن ملف نزار لن يقفل بطريقتهم حتى لو بقي لمدة 1000 سنة.

 ولفت بنات الى أن شقيقه هو ابن فلسطين ومشكلة السلطة ليست مع عائلة نزار فقط بل مع كل أبناء الشعب الفلسطيني، قائلا:" اذا كان رئيس السلطة محمود عباس مُصِر على حل القضية من خلال العشائر فعليه أن يأخذ عطوة عشائرية من كل أبناء الشعب الفلسطيني وسأكون كشقيقه آخر من يعطي ذلك".

وبيّن عساف أن كل الأحرار من أبناء شعبنا سيخرجون اليوم للتظاهر ولإحياء أربعينية نزار وللمطالبة بتحقيق العدالة وهذه لن تكون آخر مظاهرة، وندعو جميع أبناء شعبنا الذين يعانون من المربع الأمني والسلطة للمشاركة في التظاهرة والخروج في شوارع رام الله.

 وأشار بنات الى أن التهديدات التي تصل للعائلة هي أعمال صبيانية، نظام سياسي يدّعي أنه يريد تحرير فلسطين والأقصى، يسخر كل قواه الأمنية لاختراق هواتف وحسابات عائلة نزار.



عاجل

  • {{ n.title }}