تقرير أممي يظهر انخفاض عمليات الهدم في الضفة خلال معركة سيف القدس

 أظهر تقرير أممي انخفاضاً ملحوظاً في عمليات هدم منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس خلال معركة سيف القدس التي خاضتها المقاومة في غزة مع الاحتلال الإسرائيلي وما رافقها من مواجهات وهبة شعبية في الضفة والداخل المحتل.

 ورصد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا في تقارير منفصلة تغطي فترة العدوان تراجعاً كبيراً طرأ في عمليات الهدم والمصادرة في الضفة مقارنة بالأسابيع التي سبقتها.

 وخلال شهر مايو نفذت قوات الاحتلال (4) عمليات هدم شملت بركسا ومغسلة ومنزلا ومزرعة في بيت لحم، وتفكيك (4) خيام في الخليل، وهدم أجزاء من منزل قيد الإنشاء في نابلس، مقارنة بتدمير أكثر من 270 منشأة في ذات الفترة من العام الماضي.

ووثقت تقارير فلسطينية (22) إخطارا بالهدم واستيلاء على أراضي المواطنين وممتلكاتهم في رام الله، والخليل، ونابلس، وسلفيت.

وحسب أوتشا فإن الفترة بين 24 و26 أيار/مايو، شهدت مصادرة الاحتلال خمسة مبانٍ في تجمّعي أم الزيتونة والبويب في الخليل بحجة عدم الترخيص مما أدى إلى تهجير تسعة أشخاص، من بينهم أربعة أطفال. 

وفي 24 أيار/مايو، اقلع المستوطنون محاصيل تعود للفلسطينيين في قرية الريحية (الخليل)، وأضرموا النار فيما لا يقل عن 100 شجرة زيتون، كما أُتلفوا نحو 70 شجرة في سنجل (رام الله)، وسرقوا أكثر من 100 بالة من القش في بورين (نابلس) واستولوا على خزان ماء في كيسان (بيت لحم).

وكانت ذات الفترة من عام 2020 شهدت تضاعف الانتهاكات الإسرائيلية، في الضفة الغربية حيث أقامت قوات الاحتلال (338) حاجزا.

وحسب التقرير الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة الغربية فإن شهر مايو 2020، شهد تدمير الاحتلال (277) منشأة من محال تجارية ومنشآت زراعية وبركسات وغيرها من بينها (9) منازل، وأخطرت بهدم عشرات المنازل الأخرى.



عاجل

  • {{ n.title }}