ماذا سيحدث لو سيطر المستوطنون على جبل صبيح؟!

تعيش قرى جنوب نابلس واقعاً صعباً في ظل التمدد الاستيطاني وخاصة محاولة المستوطنين السيطرة على جبل صبيح.

وقال عبد الغني دويكات والد الشـهــيد إسلام دويكات وأحد سكان بلدة بيتا إن تثبيت المستوطنة على جبل صبيح يعني إعدام مناطق شاسعة جدا في محيطه، وفصل وقطع أوصال قرية بيتا عن قرى قبلان ويتما.

وأوضح أن المستوطنين يهددون أيضاً المنطقة الصناعية الواقعة أسفل جبل صبيح بهدف توسيع المستوطنة جهة الشرق والغرب وباتجاه بيتا.

 وأشار الى أن وجود المستوطنة سيتيح للاحتلال السيطرة على المنطقة بشكل كامل بين أوصرين وعقربا ووضع اليد عليها كأمر واقع.

وحذر دويكات من أن الاحتلال سيعمل أيضاً على حرمان أهالي بيتا من الوصول الى الشارع الرئيسي، الأمر الذي سيشكل معاناة للمواطنين في التنقل وخلال قطف ثمار الزيتون أو حراثة الأرض.

تحرير الجبل

ودعا دويكات لتحرير جبل صبيح من المستوطنين بشكل كامل كما حدث في جبل العرمة الذي بات آمناً.

 وشدد على ضرورة المشاركة يوم الجمعة القادم في أكبر فعالية جنوب نابلس للذهاب الى المستوطنة الى أن تزول عن جبل صبيح.

وقال:" نرفض وجود أي مستوطن في أراضي بيتا ويجب أن نوصل رسالة الرفض، وأن نضحي من أجل أن تخلو أرضنا من الاستيطان".

كما حذر من الاشاعات التي يروجها الاحتلال بتسريب أراضي الجبل والتي تهدف لخداع المواطنين وثنيهم عن الدفاع عنه.

جمعة الأمل

بدورها أكدت الناشطة شادية بني شمسة أن أطماع المستوطنين في الجبل مستمرة منذ 35 عام وأن أهالي بيتا يواصلون نضالهم.

وحذرت بني شمسة من خطورة التمدد الاستيطاني الذي يزداد بسرعة كبيرة جداً.

وقالت:" الأمور سيئة وخطيرة ونأمل أن تكون الجمعة المقبلة مختلفة لأن خطر إقامة المستوطنة على كل قرى جنوب نابلس".

ودعت لتكثيف المشاركة في مسيرات الرفض للمستوطنة وخاصة يوم الجمعة والوقوف الى جانب المدافعين عن الجبل، مؤكدة أن الطرق مفتوحة أمام المواطنين للوصول الى جبل صبيح.

 وشددت على أهمية عدم فقدان الأمل وأن يكون المواطنين يداً واحدة حتى ننهي هذا الخطر.



عاجل

  • {{ n.title }}