بعد فشل اقتحام الأقصى.. مستوطنون يقتحمون مقبرة باب الرحمة وساحة الغزالي

اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الاثين، مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، وساحة الغزالي قرب باب الأسباط، وأدوا طقوسا تلمودية استفزازية.

وأفاد شهود عيان، بأن مستوطنين اقتحموا مقبرة باب الرحمة، وأدوا طقوسا تلمودية عند بوابة الرحمة في منتصف المقبرة على سور المسجد الأقصى، كذلك أدوا رقصات تلمودية في ساحة الإمام الغزالي أمام باب الأسباط، أحد أبواب الأقصى، قبل اقتحامهم للمقبرة.

ولفتت مصادر مقدسية أن رقصات المستوطنين واقتحامهم لمقبرة الرحمة ومحيط باب الأسباط، جاء إثر فشلهم في اقتحام باحات المسجد الأقصى من باب المغاربة لليوم الثاني على التوالي.

وقالت المرابطة خديجة خويص تعقيبا على الاقتحامات: لليوم الثاني يُغلق باب المغاربة في وجه قطعان المستوطنين، لأنّ ما قبل ٢٨ رمضان ليس كما بعده.

وأوضحت خويص أنه وكردٍّ على المنع عشرات المستوطنين يقتحمون ساحة الغزالي ومقبرة باب الرحمة ويتراقصون فيهما.

وأغلقت قوات الاحتلال لليوم الثاني على التوالي، باب المغاربة في وجه المستوطنين بعد دعواتهم لاقتحام المسجد الأقصى على مدار ثلاثة أيام بحجة الاحتفال بأحد الأعياد اليهودية، خوفًا من أي ردة فعل.

وتعقيبا على استمرار منع اقتحام المستوطنين للأقصى، قال مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني: "نأمل أن يعود الوضع في الأقصى إلى ما قبل عام 2003، بحيث تكون دائرة الأوقاف هي الجهة الوحيدة المخولة باتخاذ قرار من يدخل من غير المسلمين للمسجد الأقصى ومتى".

ويشهد الأقصى قيام جماعات الهيكل المتطرفة بتنفيذ صلوات تلمودية داخل المسجد الأقصى، بشكل دوري، وسط دعوات لزيادة أوقات الاقتحامات وتوسيع نطاقها.

ويذكر أنه اندلعت مواجهات عنيفة بين المقدسيين والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك وقوات الاحتلال، يوم الـ28 من رمضان، تصدى خلالها المرابطون لقوات الاحتلال، وأفشلوا الاقتحام الكبير الذي كانت تعد له جماعات المعبد المتطرفة، في ظل نصرة المقاومة بغزة.



عاجل

  • {{ n.title }}