استشهاد الفتى عبيدة جوابرة خلال مواجهات في مخيم العروب

استشهد مساء اليوم الاثنين، الفتى عبيدة أكرم جوابرة برصاص الاحتلال خلال مواجهات عند مدخل مخيم العروب شمال الخليل.

 وجاء استشهاد الفتى جوابرة بعد ساعات قليلة من اندلاع مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت المخيم.

 وأشار شهود عيان إلى أن الفتى جوابرة أصيب إصابة حرجة استدعت إدخاله لغرفة العمليات إلا أنّ الجهود الطبية لم تتمكن إنقاذه حتى أعلن لاحقا عن استشهاده.

 ويذكر أن قوة احتلالية داهمت المخيم قبل أن تندلع مواجهات شارك فيها عشرات الشبان والفتية الذين عمدوا إلى إلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة صوب قوات الاحتلال.

  وذكر الشهود بأن قوات الاحتلال أطلقت وابلا من الرصاص المطاطي والحي والقنابل السامة والصوتية صوب الشبان والمنازل.

 وشهد المخيم خلال الأيام الماضية مواجهات مستمرة ضمن حالة الغليان التي تعيشها الضفة الغربية إزاء جرائم الاحتلال التي تشهدها مدينة القدس وما تتعرض له مدينة غزة من عدوان متواصل منذ أيام.

  وتتواصل المسيرات والمواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مناطق ونقاط التماس في الضفة الغربية المحتلة، إسنادا للقدس وغزة ودعما للمقاومة الباسلة التي تدافع عن مقدسات وكرامة شعبنا.

  فيما تواصلت الدعوات للإضراب الشامل يوم غد الثلاثاء، وتنظيم فعاليات وطنية ومواجهة الاحتلال في نقاط التماس والشوارع الاستيطانية.

  وبدورها دعت حركة حماس جماهير شعبنا الفلسطيني إلى إضراب شامل وعام غدا الثلاثاء في الضفة والقدس والداخل المحتل، وإعلان النفير الثوري وإطلاق المسيرات نحو نقاط الاشتباك والمواجهة في خطوط التماس كافة، وإغلاق الطرق الالتفافية في وجه قطعان المستوطنين.

  وقالت في بيان لها: "إن شعبنا الفلسطيني يمر في أيام عظيمة وهو يعيش أمل التحرير، وإن دعم المقاومة وإسنادها هو الطريق نحو لجم العدوان على الأرض، ومنعه من التمادي في الشيخ جراح والمسجد الأقصى وغزة هاشم".

  وأكدت أن هذه اللحظة التاريخية من حياة شعبنا تتطلب انخراطا كاملا من الجماهير كافة، فعطاء الدم في غزة والضفة والداخل يستوجب منا جميعا مواصلة المسيرة بكل عزم وقوة لإجبار هذا المحتل المجرم على الاعتراف بحقوقنا ووقف العدوان.



عاجل

  • {{ n.title }}