الاحتلال يقرر إبعاد المحرر المقدسي ناصر أبو خضير عن الضفة 6 أشهر

أصدرت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين، قرارا يمنع بموجبه القيادي والأسيـر المحرر المقدسي ناصر أبو خضير من دخول الضفة الغربية لمدة 6 شهور.

  يشار إلى أنّ هذا القرار يضاف إلى إجراء سابق بحقه يقضي بمنعه من دخول كافة أحياء شرقي القدس، عدا منطقة سكنه في حي شعفاط.

 والأسير المحرر أبو خضير عضو للأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي، وواحد من أبرز قيادات العمل الوطني في مدينة القدس، وأحد نشطاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وقد أمضى في سجون الاحتلال أكثر من 16 عاماً في اعتقالات متفرقة كان آخرها بتاريخ 2020/12/10.

 ويذكر أن المحرر أبو خضير تعرض لإصابة خطيرة عام 1980، أثناء تصنيعه لعبوة ناسفة، أدت لبتر أجزاء من أصابعه ووجهه، واعتقل آنذاك مدة خمس سنوات.

 وأبو خضير متزوج وأب لخمسة من الأبناء، وقد حصل على شهادة الماجستير في الدراسات الإسرائيلية، ويعمل كمحاضر في جامعة القدس.

 ويستهدف الاحتلال المقدسيين والمرابطين منهم على وجه الخصوص، من خلال الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعاد المقدسيين عن المسجد الأقصى، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية.

 ويمارس الاحتلال سياسة الإبعاد بحق الفلسطينيين عبر أشكال متعددة، من بينها الإبعاد عن مناطق محددة لها طابع ديني وتاريخي ويعمل الاحتلال على تهويدها.



عاجل

  • {{ n.title }}