هنية: معركة القدس أسقطت نظريات في الضفة والداخل المحتل

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن المعركة التي تخوضها المقاومة أسقطت نظريات وأعادت بناء نظرات أخرى.

 وأوضح هنية أمام حشد جماهيري في العاصمة القطري الدوحة أن أهلنا في اللد والرملة، ورهط وحيفا والكرمل، وفي صفد داسوا نظرية التعايش التي عمل عليها الاحتلال طوال 70 عاماً.

 وأشار الى أن ضفة العياش تنتفض اليوم،  كما فجرت الانتفاضة تلو الانتفاضة ، اليوم لتسقط نظرية دايتون وتسقط أوسلو والتعاون الأمني.

 وقال إن الجيل الذي وُلد بعد أوسلو في الضفة هو الذي يرابط في القدس والأقصى، ويفجر نقاط التماس مع الاحتلال في مختلف المدن والقرى.

 وشدد هنية على أن المعركة التي تخوضها المقاومة عنوانها القدس، التي ستظل مفجرة لكل انتفاضة، مشدداً على أنه من اليوم وصاعدا ليس مسموحًا للاحتلال بالعبث في المسجد الأقصى المبارك.

 وقال هنية إن حماس والمقاومة يس لديها أي مطالب تتعلق بغزة،  وأن عنوان  المعركة  هو القدس والأقصى والشيخ جراح، وحق العودة، وقيام دولة فلسطين على كامل التراب وعاصمتنا القدس.

 وأوضح أن المقاومة هي أقصر الطرق نحو القدس، وأن غزة اليوم هي  درع  القدس  فهي تطلق نيران صواريخ  القسام لتدك تل أبيب  وكل شبر  في أرض  فلسطين المحتلة.

 وجدد التذكير بأن العبث بالقدس يفجر ال48 والضفة وغزة، ويفجر المنطقة كلها وسبق أن حذرنا الاحتلال مرارًا من مغبة المساس بالمقدسات،  والقدس هي  عنوان  الحرب والانتفاضة التي تجري اليوم.

 وقال هنية :" اليوم تم إزالة الفواصل الجغرافية داخل فلسطين التاريخية، ففلسطين اليوم منتفضة من رأس الناقورة حتى أم الرشاش".

 وأضاف:" قادرون إن شاء الله على أن نحرر القدس، وأن نعيد كتابة المجد على صفحات التاريخ، فالمقاومة هي درع القدس شاء  من شاء وأبى من أبى  وهي تفرض منع التجول على كل أركان الكيان الصهيوني".

 ونبه هنية الى أن ما تملكه فصائل المقاومة، وكتائب القسام، ما خفي منه أعظم.

  كما وجه التحية للشعبين الأردني واللبناني الذي خرج صوب الحدود ولقطر التي خرج شعبها ليعلنوا تجديد العهد مع قضية فلسطين ومع القدس والأقصى ومع المقاومة الباسلة وعلى رأسها كتائب القسام وقائد أركانها محمد الضيف



عاجل

  • {{ n.title }}