معركة سيف القدس تنقل حق العودة والتحرير من الحلم الى الواقع

 أعادت معركة "سيف القدس" الأمل إلى الشعب الفلسطيني في كل مكان باقتراب العودة وحتمية النصر والتحرير.

 فبعد أن اعتاد الفلسطينيون في 15 مايو/أيار من كل عام إحياء ذكرى نكبة فلسطين عبر فعاليات شعبية، تعبيرًا عن تمسكهم بحق العودة إلى ديارهم التي هُجّروا منها قسرا، عام 1948، تحل هذا العام الذكرى في ظل ظروفٍ استثنائية يشعر فيها الفلسطينيون أنهم أقرب إلى التحرير من أي وقتٍ مضى.

كيان هش

ويرى الكاتب والمحلل السياسي ساري عرابي أن معركة سيف القدس أثبتت أن إسرائيل كيان هش يفتقر لأي عمق استراتيجي بحيث أن حركة مقاومة محاصرة تمكنت من فرض حظر الطيران الجوي على الاحتلال وأجبرت أكثر من 70% من مواطني دولة الاحتلال على المكوث في الملاجئ.

 وأضاف عرابي أن معركة سيف القدس تقرّب معركة التحرير، واصفا إياها بالمعركة المفصلية في تاريخ الصراع الفلسطيني.

 وأوضح عرابي أن معركة سيف القدس أعادت الاعتبار للفلسطينيين في كل مكان في داخل فلسطين وخارجها، ووحدتهم على رؤية واحدة ومشاعر واحدة ومواجهة واحدة وقرار واحد وقراءة واحدة للأحداث.

 وشدد عرابي على أن العالم بأسره يشهد على حركة تحرير جدية قادرة على إنجاز أهدافها في وقت سريع وقياسي، مشيرا أنه لو كان هناك حشد دعم عربي لفلسطين فيمكن أن تكون معركة التحرير قريبة.

طعم العز والفخار

من جانبه قال الناشط صامد صنوبر: لأول مرة تمر علينا ذكرى النكبة بطعم العزة والفخار، تمر علينا ذكرى النكبة ونحن نعيش بداية معركة التحرير.

 وأضاف صنوبر: "نعم إنها بداية التحرير القادم بإذن الله رغم الألم ورغم التضحيات، لأول مرة يتكامل وطن الشهداء في كل فلسطين من بحرها إلى نهرها ومن رأس الناقورة إلى أم الرشراش".

حق لن يضيع

بدوره قال الناشط الشبابي عبد الرحمن اشتية إنه وطوال 74 سنة كان هذا التاريخ فيه من التناقض أن يتجرع أصحابُ الحق مرارتين: مرارة الذاكرة المستمرة من النكبة وملحقاتها وآثارها، ومرارة احتفال المغتصب بما اغتصب.

 وأضاف اشتية: "اليوم يشاء الله أن يكون فيه من الانسجام أن يذوق أصحاب الحق حلاوتين حلاوة أن فلسطين تتحدث كخارطة واحدة رغم كل ما فعل بها، وحلاوة شفاء الصدور بمحتل يتوقع ويترقب نهايته الحتمية".



عاجل

  • {{ n.title }}