عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى

اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، عبر مجموعات أدوا خلالها طقوسا تلمودية استفزازية، وبحراسةٍ مشددة من قوات الاحتلال.

وأفادت مصادر مقدسية أن 58 مستوطناً اقتحموا باحات "الأقصى" على شكل مجموعات متفرقة، في الاقتحامات اليومية الصباحية.

ولفتت المصادر إلى أن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية، بحماية من قوات الاحتلال، التي أمّنت الاقتحامات، منذ لحظة دخول المجموعات الاستيطانية من باب المغاربة حتى مغادرتها من باب السلسلة.

ويشهد المسجد الأقصى يوميًا (عدا الجمعة والسبت) اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين وقوات الاحتلال، وعلى فترتين صباحية ومسائية.

وشهد المسجد الأقصى أمس في أول أيام شهر رمضان تحطيم قوات الاحتلال أبواب مئذنتي المغارية والأسباط، وقطعت الأسلاك الكهربائية الخاصة بمكبرات الصوت، بحجة عدم ازعاج المستوطنين الذين كانوا يؤدون طقوساً تلمودية في ساحة البراق.

وتتصاعد خلال موسم الأعياد اليهودية، انتهاكات الاحتلال والمستوطنين بحق المواطنين والمقدسات الإسلامية في القدس المحتلة بشكل خاص وباقي أنحاء الضفة الغربية.

وتتنافس ما تسمى بجماعات الهيكل المزعوم في الحشد لاقتحامات جماعية ضخمة للمسجد الأقصى عبر مواقعها الإلكترونية والمنصات الاجتماعية.

ويقود عمليات الاقتحامات المركزة للأقصى وزراء في حكومة الاحتلال وحاخامات كالمتطرف "يهودا غليك"، الذين يقدمون شروحات توراتية عن الهيكل المزعوم بصوت مرتفع.

ودعت الهيئة الإسلامية العليا وهيئة العلماء والدعاة بالقدس، لشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك وتكثيف الرباط فيه مع حلول شهر رمضان، والحفاظ على حرمته وآدابه ونظافته، ومراعاة استخدام وسائل الوقاية اللازمة للحد من انتشار وباء كورونا.

واستهدفت قوات الاحتلال المقدسيين من خلال الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعادهم عن المسجد الأقصى، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية.

ويستهدف الاحتلال موظفي وحراس الأقصى بالاعتقال والإبعاد والتضييق بهدف ثنيهم عن دورهم في حماية المسجد وتأمينه.

ودعت حركة حماس للرباط في المسجد الأقصى وإحيائه والاعتكاف في ساحاته خاصة في شهر رمضان، والتصدي للمستوطنين واقتحاماتهم، ودعم المقدسيين والمرابطين في الأقصى.



عاجل

  • {{ n.title }}