هاشتاج #متضامن _مع _رائد_صلاح.. نصرة لشيخ الأقصى في عزله

 أطلق نشطاء هاشتاجا تفاعليا #متضامن _مع _رائد_صلاح، نصرة لشيخ الأقصى الأسير رائد صلاح المعزول في سجون الاحتلال منذ عدة أشهر في ظروف اعتقالية صعبة.

 وجاءت الحملة التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد قرار إدارة سجون الاحتلال تمديد عزل الشيخ صلاح لمدة 6 أشهر جديدة.

 ولقي الهاشتاج تفاعلاً كبيراً من قبل النشطاء وبعض القيادات الذين أكدوا وقوفهم إلى جانب الشيخ في محنته، رافضين محاولات كسر عزيمته وهيبته.

 لست وحدك

عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران كتب قائلا:" لست وحدك يا شيخ الأقصى، أعداؤك أصغر من أن يحصروك في زنزانة ليبعدوك عن الناس، محبوك ومناصروك منتشرون في كل بقاع الأرض، يحفظون عهدك ويقدرون ثباتك ويفخرون بصمودك، دافعت عن القدس والأقصى فرفع الله قدرك بين العالمين، أنت الكبير وسجانوك أقزام".

 ووضع الدكتور حذيفة عزام نجل القيادي الشهيد عبد الله عزام منشورا بسيطا تضامنا مع الشيخ صلاح قال فيه:" ما يفعل أعدائي بي ؟!!! إن سجني خلوة ونفيي سياحة وقتلي شهادة.

 رجل بأمة

ونشر ‏‏‏‏‏‏‏‏الكاتب ماجد الزبدة الباحث في معهد فلسطين للدراسات الإستراتيجية:" شيخ الأقصى هو رجل بأمة.. اللهم فك قيده وفرج كربه وأزل همه وغمه".

 وكتب المحامي المقدسي حمزة قطينة:" هذا الشيخ الجليل، صاحب الأيادي الطاهرة النظيفة، الذي لو وُضعت أعماله لأجل القدس الأقصى في كفّة، وأعمال كافة المؤسسات الرسمية والدولية في كفّة أخرى، لرجحت كفته بلا شكّ.

 وأضاف:" فمن نعم الله عزّ وجلّ أن سخّر للمسجد الأقصى في زمننا هذا رجالاً هم أركانٌ له وصمّامُ أمان، وشيخ الأقصى أحدهم، ولا نُزكي على الله عزّ وجل أحد."

 وقبل أيام طالبت إدارة سجون الاحتلال، بتمديد عزل الشيخ رائد صلاح 6 أشهر إضافية، فيما نقلته إلى سجن "أوهلي كيدار" بالنقب المحتل".

 ومنذ 6 شهور عزلت سلطات الاحتلال الشيخ صلاح، بعد نقله من سجن الجلمة إلى سجن (شيكما) في عسقلان في ذات اليوم الذي بدأ فيه اعتقاله.

 وأوضح طاقم الدفاع عن الشيخ صلاح أنه "ومنذ لحظة دخوله السجن وهو يعاني من ظروف اعتقالية صعبة، تتمثل في منع زيارات الأهل، وعدم توفير أغراضه واحتياجاته من كتب وصحف ومجلات وغيرها.

 وفرضت محكمة الاحتلال يوم 10 شباط/ فبراير 2020 السجن الفعلي على الشيخ صلاح 28 شهرا في "مِلَفّ الثوابت" مع تخفيض 11 شهرا قضاها بالاعتقال الفعلي في المِلَفّ المذكور.

 وقضى صلاح، أحكامًا مختلفة في السجون الإسرائيلية، كانت الأولى عام 1981، والثانية عام 2003، والثالثة عام 2010، فيما اعتُقِل بعدها بعام في بريطانيا، ثمّ أعيد اعتقاله في عام 2016، ومنذ عام 2017 وهو مُلاحق ضمن ما يُعرف بملف الثوابت.

 الشيخ رائد صلاح (ولد في 10 نوفمبر 1958 في أم الفحم) وهو متزوج ولديه ثمانية أبناء ثلاثة ذكور وخمسة إناث، ويعد من أشهر الشخصيات السياسية وأبرزها في مواجهة سياسات الاحتلال، وهو أول من كشف النقاب عن حفريات المسجد الأقصى.

 



عاجل

  • {{ n.title }}