نفذها الاستشهاديان الحرباوي وازغير ..الذكرى السنوية الـ13 لعملية ديمونا البطولية

توافق اليوم الذكرى السنوية الـ 13 لاستشهاد المجاهدين القساميين محمد سليم الحرباوي (20 عاما) وشادي محمد زغيّر (23 عاما) من الخليل، بعد أن نفذا عملية "ديمونا" التي بددت أمن الاحتلال، وقد اعترف بمقتل عالمة فيزياء نووية وإصابة العشرات بينهم عالم فيزياء نووية أصيب بجراح خطيرة للغاية.

شادي ازغيّر

ولد الاستشهادي القسامي شادي محمد فتحي زغير بتاريخ 12/2/1984، والتحق بمدرسة الملك خالد في الخليل جنوب الضفة الغربية حتى المرحلة الثانوية، حيث تقدم للفرع الأدبي ثم اعتقل لمدة عام ونصف في سجون الاحتلال.

 كان هادئاً ملتزماً ومتدينا ولا يحب أن يغضب منه أحد، اعتاد أن يبدأ يومه بصلاة الفجر في المسجد ومن ثم العودة للنوم والخروج بعدها للعمل، فقد امتهن النجارة والعمل في مصنع للبلاستيك.

محمد الحرباوي

ولد الاستشهادي القسامي محمد سليم الحرباوي في مدينة خليل الرحمن بتاريخ 22/11/1987م، وترعرع في ظروف نشأة صعبة حتى التحق بمدرسة الملك خالد حتى وصل للصف التاسع لكنه خرج ليلتحق بالعمل مبكرا.

 لم يكمل ذلك الفتى الملتزم بدورات التحفيظ والصلاة في المسجد عامه السادس عشر حتى اعتقل في سجون الاحتلال لأكثر من 27 شهرا بدعوى نشاطه في الحركة الإسلامية.

 وقد بدت علامات الرجولة واضحة على الشهيد الحرباوي حيث تحمل مسؤولية أمه وإخوته منذ صغره، والتحق بالعمل في أحد مصانع الورق بالمدينة.

 وكان الشهيد دائم الابتسامة والتفاؤل محبا لأقرانه وأصدقائه وإخوانه، مطيعا لأبويه حريصا على إخوانه بأن يكونوا ملتزمين، فقد كان حريصا على أن ينبههم لصلاة الفجر وحافظا لأكثر من ستة أجزاء من القران الكريم.

تفاصيل العملية

ففي تمام الساعة الساعة 10:30 من صباح يوم الاثنين الموافق 04-02-2008م، فجًر الاستشهاديان جسدهما بأحزمة ناسفة أمام مجمع تجاري لدولة الاحتلال في عملية استشهادية مزدوجة بمدينة "ديمونا" داخل الأراضي المحتلة عام 48 التي تقع على بعد (12) كم من المفاعل النووي الإسرائيلي.

 وقد أحدث الانفجار الذي يهز للمرة الأولى منطقة تعد من أكثر المناطق أمناً للاحتلال حالة من الرعب والهلع في حين هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان وطوقت شرطة الاحتلال مكان العملية الاستشهادية.

 وأسفرت العملية عن مقتل الإسرائيلية "ربوب رزدولفكي" وهي عالمة فيزياء نووية وإصابة زوجها عالم فيزياء نووية "ادورد غادلين" بجراح خطيرة للغاية، إضافة إلى إصابة العشرات ممن تواجدوا في مكان الانفجار.

 وقال "مئير كوهين" رئيس بلدية "ديمونا" حينها التي كانت تنعم بالهدوء: "أنها المرة الأولى التي يحصل فيها مثل هذا الأمر في ديمونا، بتنا نواجه وضعاً جدياً الآن حيث أصبحت كل المدن في صحراء النقب في خطر"



عاجل

  • {{ n.title }}